SBC: واشنطن
– أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه اتخاذ إجراءات جديدة لمواجهة التشرد والجريمة في العاصمة واشنطن، ما أثار قلق عمدة المدينة مورييل باوزر بشأن احتمال نشر الحرس الوطني لتسيير دوريات في شوارع العاصمة الفيدرالية.
وكتب ترامب على منصات التواصل الاجتماعي أنه سيعقد مؤتمراً صحفياً في البيت الأبيض، الاثنين، لعرض خططه لجعل واشنطن “أكثر أماناً وجمالاً من أي وقت مضى”، مؤكداً أن العاصمة “ستتحرر اليوم” وأنه سينهي “أيام قتل الأبرياء أو إيذائهم”.
وتتضمن خطط ترامب، وفق مصادر مطلعة، نشر نحو 500 عنصر من وكالات إنفاذ القانون الفيدرالية في مختلف أنحاء العاصمة، بينهم أكثر من 100 عميل من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) و40 عنصراً من مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية (ATF)، إلى جانب عناصر من إدارة مكافحة المخدرات (DEA) وهيئة الهجرة والجمارك (ICE) وخدمة المارشال الأمريكية.
كما شدد ترامب، في منشور الأحد، على ضرورة إبعاد المشردين عن العاصمة فوراً، مؤكداً أنه سيتم توفير أماكن إقامة لهم “بعيداً عن العاصمة”، فيما سيتم الزج بالمجرمين في السجون. وأمر الأسبوع الماضي بزيادة الوجود الأمني الفيدرالي في واشنطن لمدة سبعة أيام مع إمكانية التمديد، وطرح إمكانية فرض سيطرة فيدرالية أكبر على إدارة الأمن في العاصمة، وهو ما يتطلب إلغاء قانون الحكم الذاتي لعام 1973.
في المقابل، انتقدت باوزر فكرة استخدام الحرس الوطني، مشيرة إلى أن الأولوية يجب أن تكون بتوفير مزيد من المدعين العامين وسد الشواغر القضائية، مؤكدة أن الجريمة العنيفة انخفضت بنسبة 26% مقارنة بالعام الماضي، وأن الظروف الحالية لا تستدعي توسيع السيطرة الفيدرالية.
وجاء تصعيد ترامب بعد حادثة اعتداء استهدفت إدوارد كورستين، أحد أبرز الشخصيات في مبادرة تقليص البيروقراطية، حيث ألقي القبض على مراهقين بتهمة محاولة سرقة سيارة فيما تواصل الشرطة البحث عن آخرين.
وأكد ترامب أن واشنطن يجب أن تكون “أفضل مدينة من حيث الإدارة في البلاد”، في حين وصفت باوزر تصريحات الرئيس بأنها “مبالغ فيها وغير صحيحة” مشددة على أن المدينة ليست في حالة أزمة أمنية.


