دارفور: SBC
دعت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين الأطراف المتنازعة للتحلي بالعقل والإستجابة للأصوات التي تطالب بوقف إطلاق النار وإنهاء ما أسمته الحرب العبثية فوراً.
وقال الناطق الرسمي باسم المنسقية آدم رجال في تقرير حول تفشي المجاعة وسوء التغذية في مخيمات النزوح في دارفور والسودان تلقت SBC نسخة منه . قال “يشهد السودان ودارفور خاصة وضعاً إنسانياً مأساوياً مع تفاقم معدلات سوء التغذية إلى مستويات غير مسبوقة، نتيجة انتشار المجاعة والنقص الحاد في الغذاء والدواء”. وأشار إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، خاصة بين الأطفال و النساء والأمهات و المسنين في مخيمات النزوح المنتشرة في دارفور ومناطق أخرى من السودان، بما في ذلك مخيمات مثل أبو شوك وزمزم و أبو جا و مراكز الإيواء.
ودعا المجتمع الدولي إلى إيجاد حلول وطرق فعالة للضغط على طرفي النزاع لوقف إطلاق النار، وتفعيل كافة القرارات الصادرة ضد السودان لحماية المدنيين وقال إنهم حُرموا من أبسط حقوقهم، وخاصة الأطفال الذين فقدوا مستقبلهم التعليمي. ووصف آدم رجال أن ما يحدث في دارفور خاصة والسودان عامة يشكل تهديداً لوحدة السودان . وأعتبر ما يجري في السودان جريمة غير أخلاقية يجب وقفها الآن. وناشد الضمير العالمي الحر للتحرك العاجل . ودعا جميع السودانيين الغيورين على وطنهم للعمل بجد لإنهاء هذه الحرب المدمرة وقال: “إنها مزقت النسيج الاجتماعي وقضت على تراثنا التاريخي، مما يهدد بتحول البلاد إلى حرب شاملة”. ” و أضاف “تأتي هذه المأساة في ظل استمرار الإشتباكات والعنف، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في مخيمات النزوح، منها شنقل طوباي و فتابرنو و كساب و كلمة و عطاش وكاس، و مرشنج و منواشي و قريضة و الحميدية و خمسة دقائق و مكجر و بندسي و دليج و رونقتاس و مورني و نيرتتي و قولو و دبانيرا و سبنقا و روكرو و سورتوني و كبكابية و دربات، التي تعاني جميعها من نقص في أبسط مقومات الحياة اليومية”. وأشار إلى تفشي الأمراض وخطر المجاعة، والظروف الطبيعية مثل الأمطار الغزيرة والسيول التي تسببت في انهيار المنازل، وأكد أنها عوامل تزيد من حدة المأساة الإنسانية، في ظل الفشل الدولي في وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب المدمرة. وأعرب عن أسف المنسقية العامة للنازحين بشأن التدهور الكارثي الذي أصاب دارفور والسودان، وقال إن اليأس استولى على الضحايا نتيجة استمرار الحرب التي خلّفت آلاف الضحايا وملايين من المشردين، بسبب القصف الجوي والمدفعي العشوائي، أو بسبب سوء التغذية والأمراض وانعدام الدواء والعلاج. وأضاف إن مستقبل الأطفال قد بات مظلماً، حيث انهار النظام التعليمي بشكل كامل بجميع مستوياته، مما تسبب في صدمات نفسية عميقة لهم.


