المركبة الفضائية اليابانية قناص القمر تصل إلى سطح القمر في مهمة تاريخية

يشارك

اقرأ أيضا

واشنطن  SBC

 فى إنجاز يجعل اليابان الدولة الخامسة التى تهبط على سطح القمر بعد روسيا والولايات المتحدة الأميركية والصين والهند ، هبطت SLIM وهو إختصار ل ( مركبة الهبوط الذكية لإستكشاف القمر ) وتحمل أيضا لقب مون سنايبر أى ( قناص القمر ) بنجاح فوق سطح القمر صباح الجمعة وفقا لإعلان وكالة استكشاف الفضاء اليابانية. وكانت اليابان قد أطلقت مركبتها في مهمة بحثية فى السابع من شهر سبتمبر الماضي من مركز تانيغاشيما الفضائي،

ويبلغ طول المركبة 2.4 م، ووزنها 200 كيلو غراما، وقد حصلت على تقنيات مماثلة كتلك التى تستخدم في أنظمة التعرف على الوجوه لكى تساعدها في دراسة حفر القمر وتضاريسه، كما أنها تحمل مجموعة متنوعة من الحمولات العلمية، بما في ذلك كاميرا تحليل خاصة لقياس كمية المعادن الموجودة في الصخور على سطح القمر، وينتظر أن تستخدم البيانات التي ستحصل عليها في إطار البرنامح الياباني الفضائي وبرنامج أرتميس الأمريكي. وقد تم تصميم المركبة للهبوط على مسافة 100 متر من هدف محدد على سطح القمر .

وتأتى محاولة اليابان الأخيرة في أعقاب فشل مركبة فضائية تابعة لشركة يابانية في أبريل الماضي، والتي تحطمت فى اللحظات الأخيرة أثناء محاولتها الهبوط على سطح القمر.

‎ووفقا لبيانات القياس عن بعد التي تمت مشاركتها على البث المباشر لوكالة إستكشاف الفضاء اليابانية، فإن الخلية الشمسية للمركبة لا تولد الكهرباء، وهى تعمل بطاقة بطارية محدودة، ومن المتوقع أن تستمر لعدة ساعات فقط، ويقوم فريق الوكالة بتحليل البيانات لتحديد سبب مشكلة الخلايا الشمسية والخطوات التالية لمركبة الهبوط. وقال مسؤولو وكالة إستكشاف الفضاء اليابانية إنهم يتلقون إشارات من مركبة الهبوط وإنه من المحتمل أن تكون مشكلة الخلايا الشمسية ناجمة عن حقيقة أن المركبة الفضائية لا تشير نحو الإتجاه المقصود.

‎وهناك أمل في أنه مع تغير زاوية الشمس على القمر، قد تتمكن الخلية الشمسية من الشحن مرة أخرى، لكن ذلك قد يستغرق بعض الوقت، حسبما نقلت ( سى ان ان ) عن الفريق خلال مؤتمره الصحفى  .

‎وترى الوكالة أن المهمة استوفت معايير إعلان “الحد الأدنى من النجاح”، لأن المركبة الفضائية حققت هبوطا دقيقا وسهلا على سطح القمر. وبهذا الهبوط تصبح اليابان الدولة الثالثة التي تهبط على سطح القمر هذا القرن، والخامسة بشكل عام.

‎وقال فريق وكالة إستكشاف الفضاء اليابانية أنه يعمل على تحديد دقة هبوط المركبة وأن ذلك قد يستغرق بعض الوقت .