الكونغرس الأمريكى يطالب الحكومة بإنشاء برنامج شبيه بالقنبلة الذرية لتجاوز قدرات الصين فى الذكاء الاصطناعي

يشارك

اقرأ أيضا

واشنطن SBC

حثت لجنة المراجعة الاقتصادية والأمنية الأمريكية الصينية فى الكونغرس الحكومة الأمريكية لإنشاء “مشروع مانهاتن” الحديث لتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي تتجاوز أي شيء ابتكرته الصين.
وقالت صحيفة واشنطون تايمز الأربعاء نقلا عن جلسات الاستماع فى الكونغرس بشأن تقرير اللجنة إن بعض الأصوات شدد بأن مسألة أول من يتحرك في مجال الذكاء الاصطناعي أمر بالغ الاهمية داعين إلى التسابق نحو مقدمة الخط، لأن الحكومة الصينية إذا وصلت إلى هناك أولا، ستجد الولايات المتحدة نفسها في وضع استراتيجي غير مؤاتٍ للأبد.
وقال تقرير إن اللجنة الحكومية الأمريكية لا تستطيع الانتظار لاتخاذ الإجراءات لأن الآخرين على استعداد لملء الفراغ. وإن اللجنة أوصت الحكومة بإنشاء وتمويل برنامج مخصص للتسابق إلى اكتساب قدرة الذكاء العام الاصطناعي على غرار المشروع السري الذي تم تنفيذه في حقبة الحرب العالمية الثانية لتطوير أول قنبلة نووية.
وطالبت اللحنة بأن يسن الكونغرس “سلطة تعاقدية واسعة النطاق لسنوات عديدة للسلطة التنفيذية” على شركات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومراكز البيانات للتنافس على هيمنة الذكاء الاصطناعي العام. على أن يتم توجيه وزير الدفاع لجعل هذا أولوية وطنية.
وكانت الحكومة الأمريكية قد أنشأت مختبر أوك ريدج الوطني فى ولاية تينيسي الذى يضع ضمن أولوياته أمن وبحوث الذكاء الاصطناعي، وهو نموذج مطور لمشروع مانهاتن للقنابل الذرية الأولى.
إلى ذلك، يحذر خبراء تكنولوجيا من عدم اخذ مخاوف الذكاء الاصطناعي على محمل الجد بدرجة كافية. لافتين إلى المخاطر الوجودية التي تهدد البشرية من تطبيقات الذكاء الاصطناعي غير الخاضعة للرقابة والتى تستخدم كأداة تسعى بوعى للايذاء .
وقبل وفاته أطلق وزير الخارجية الامريكى الأسبق هنرى كيسنجر، تحذيرًا شديدًا بشأن عواقب التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي. داعيا الامريكيين إلى التفكير في اليوم الذي لن “نكون فيه الجهات الفاعلة الوحيدة أو حتى الرئيسية على كوكبنا”.