الكرملين يحذر دول الناتو من التدخل البري فى أوكرانيا

يشارك

اقرأ أيضا

واشنطن:SBC
حذر الكرملين الثلاثاء من أن أى تدخل يرى لدول حلف الناتو فى أوكرانيا سيؤدي إلى إشتباك مباشر بين الحلف العسكري الغربي والقوات الروسية.
وقال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، في تصريحات للصحفيين: هذا بالطبع ليس في مصلحة هذه الدول.
وجاء التحذير بعد يوم من تصريح الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون بأنه لا ينبغي إستبعاد أي شيء فيما يتعلق بإمكانية قيام إحدى دول الناتو بإرسال قوات إلى أوكرانيا، على الرغم من قوله إنه لا يوجد إجماع حول هذه المسألة.
وقال ماكرون، متحدثاً فى اجتماع مع القادة الأوروبيين في باريس حول الدعم المستقبلي لكييف ، إنّ الهدف هو ضمان عدم تمكن روسيا من الإنتصار في هذه الحرب حسب وكالات الأنباء الأوربية.
وسارعت بولندا وألمانيا والسويد وإسبانيا وإيطاليا وجمهورية التشيك إلى التأكيد على أنها لا تفكر في نشر قوات على الأرض في أوكرانيا. وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ لوكالة أسوشيتد برس إن الحلف نفسه ليس لديه مثل هذه الخطط.
فيما أوضحت فرنسا أن ماكرون كان يحاول التأكيد على الكيفية التى يجب أن تفكر بها أوروبا في اتخاذ إجراءات جديدة لدعم أوكرانيا.وقال وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورني فى تصريحات بأن المساعدة الجديدة لأوكرانيا في مجالات إزالة الألغام والدفاع السيبراني وإنتاج الأسلحة قد تتطلب وجودًا على الأراضي الأوكرانية، دون تجاوز عتبة القتال.مشددا بأنه لا ينبغي إستبعاد أي شىء بإعتباره كان ولا يزال موقف الرئيس ماكرون.
وقالت أسوشييتد برس إن هذا السجال سلط الضوء على كيف أن حلف شمال الأطلسي، على الرغم من أنه أصبح أكثر قوة بعد موافقة فنلندا والسويد كعضوين جديدين، وجد نفسه يتطلع إلى إيجاد حلول في أوكرانيا.
ولفتت إلى أن لدى الدول الغربية عدد من الخيارات بخلاف إدخال قوات برية إلى منطقة الصراع حيث طلبت أوكرانيا المزيد من الطائرات المقاتلة والصواريخ بعيدة المدى والذخيرة والدفاعات الجوية.
وردت روسيا خلال العامين الماضيين على دعاوى التدخل الغربى بتهديدات إستفزازية بالمواجهة، شملت التلويح بإستخدام ترسانتها النووية . وقالت أسوشيتد برس إن مسألة تدخل الناتو فى أوكرانيا رغم أن إحتمال حدوثه ضعيف طغت على أسئلة أكثر إلحاحا حول العجز في العتاد الذي تعاني منه أوكرانيا على الجبهة.
وكان الإتحاد الأوروبي قد أقر بأنه لن يحقق هدفه المتمثل في توفير مليون طلقة من الذخيرة لأوكرانيا بحلول الأول من مارس المقبل ، الأمر ألذى وصفه ماكرون بالإلتزام غير الحكيم بحكم أن أوروبا ليس لديها مخزون أو إنتاج كاف حسب تعبيره.