قال بيان للمتحدث الرسمي باسم قوات الدعم السريع إنهم تصدوا لهجوم غادر من ما سماها “مليشيا البرهان وفلول النظام البائد بمدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، وكبدت القوة المهاجمة خسائر فادحة في العتاد، وأسر عدد من الأفراد والضباط”. وأضاف البيان أن “أشاوس قواتنا عازمون على إنهاء هذا الفصل المأساوي من حياة السودانيين، وتخليص شعبنا من عصابة الفلول ومليشيات المؤتمر الوطني المتطرفة، وصولاً إلى دولة الحرية والسلام والعدالة، وبناء جيش قومي مهني يحرس شعبنا وأرضنا” على حد قوله.
واكد البيان أن قوات الدعم السريع ظلت طوال الفترة الماضية تمارس ضبط النفس لمنع تعريض حياة المدنيين للخطر التزاماً بالمبادرات التي طرحتها إدارات أهلية وجهات عديدة لتجنيب مدينة الفاشر الحرب والدمار وأضاف “محاولة الاعتداء على قواتنا في الفاشر اليوم، ليست الأولى من نوعها، حيث سبق وتعرضت قوات الدعم السريع لهجمات مماثلة رغم التزامها بالمبادرات الأهلية للحفاظ على حياة المدنيين وتفويت الفرصة على الذين يريدون إشعال الحرب في شمال دارفور”.
وأدان البيان ماسماه بالافعال اللا اخلاقية التي ارتكبتها القوات الحكومية بحق الدعم السريع “الأفعال اللا أخلاقية التي مارستها عصابة الفلول والإرهابيين في الهجوم على قواتنا باستخدام معسكرات النازحين والأحياء السكينة المكتظة بالسكان كدروع بشرية، في محاولة لجر قواتنا إلى معركة وسط الأحياء السكنية، ولا يزال الأشاوس يضعون نصب أعينهم تلك الالتزامات والتقديرات على الرغم من الاستفزازات المتكررة من قيادة الفرقة السادسة مشاة ودفعها ببعض المليشيات مسنودة بكتائب الظل، وبعض عملاء الفلول الجدد” على حد تعبير البيان.
وكان القتال بين الطرفين قد ادى الى سقوط ما لا يقل عن 10 مدنيين بين قتيل وجريح بينهم أطفال حسب مصادر صحفية.


