واشنطن SBC
ألمح البيت الأبيض الجمعة إلى إحتمالية قيام روسيا بإسقاط طائرة الخطوط الجوية الأذربيجانية التي تحطمت في كازاخستان فى يوم عيد الميلاد. واعلن جون كيربى المتحدث باسم مجلس الأمن القومي فى إفادة للصحفيين أن “المؤشرات المبكرة تشير بالتأكيد إلى احتمال أن تكون هذه الطائرة أسقطتها أنظمة الدفاع الجوي الروسية”.مؤكدا ان هذه الأدلة تفوق فى قيمتها الصور التى تداولتها الميديا دون الخوض فى تفاصيل.
وقال كيربي إن الحكومة الأمريكية عرضت مساعدة المسؤولين الكازاخستانيين والأذربيجانيين في التحقيق.
وتتناقض تقديرات ادارة بايدن مع تفسير شركة طيران أذربيجان بأن الحادث نجم بسبب مشاكل فنية.
وفى غضون ذلك نقلت وسائل الإعلام الأذربيجانية عن راشد نبييه وزير التنمية الرقمية والنقل الأذربيجاني قوله فى وقت سابق من يوم الجمعة إن الطائرة تحطمت “بسبب تدخل مادي وفني خارجي وفقًا للنتائج الأولية للتحقيق ، وأن ذلك يتضح من ظهور حطام الطائرة على الأرض وشهادات شهود العيان”. وأضاف المسئول الأذربيجاني أن تحديد نوع السلاح المستخدم سيتم من خلال التحقيق”.
وأوضح ونبييف ان الركاب وأفراد الطاقم أصيبوا بجروح بسبب أجسام مختلفة اخترقت جسم الطائرة.لافتا إلى أن “المواطنين الروس المصابين أفادوا أيضا بسماع ثلاثة انفجارات فوق غروزني”. وأنه وفقا لهم “سمعت أصوات انفجارات من الخارج، وبعدها ضرب شيء ما الطائرة”. وقالت الخطوط الجوية الأذربيجانية إنها علقت رحلاتها إلى عدة مدن روسية بسبب “المخاطر المحتملة على سلامة الطيران”. وأكدت أن التعليق سيظل ساريا حتى اكتمال التحقيق.
وبحسب صحيفة الواشنطن بوست اكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أنه ليس لديه ما يضيفه إلى تصريحاته السابقة بأن التقييمات يجب أن تنتظر حتى نهاية التحقيق.
وتحطمت الطائرة الأذربيجانية اثناء رحلتها
من باكو عاصمة أذربيجان إلى غرزونى عاصمة الشيشان في روسيا يوم الأربعاء ما ادى لمقتل ثمانية وثلاثين شخصًا ونجاة تسعة وعشرين،
وافاد المسؤولون الروس أولا بأن الطائرة سقطت بسبب الطقس واصطدامها بسرب من الطيور. وهى رواية دحضها الخبراء الذين أشاروا إلى ان الضرر الذى لحق بذيل الطائرة يشير إلى تأثير صاروخ دفاع جوي.


