بورتسودان- SBC
أعلنت الأمم المتحدة أن الحكومة السودانية وافقت على تسهيل وصول المساعدات الإنسانية عبر الحدود التشادية، وأن الاتصالات تجري حاليا مع الجهات ذات الصلة استئناف القوافل الإنسانية سريعاً.
وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان كليمنتين نكويتا سلامي الثلاثاء، عبر منشور على منصة إكس إن المساعدات ستدخل من غرب السودان عبر معبر الطينة الحدودي مع دارفور، ومن جنوب السودان عبر معبر الرنك الحدودي إلى كوستي في ولاية النيل الأبيض. وأضافت أن هناك أيضا رحلات جوية إنسانية تصل إلى مطارات الفاشر وكادقلي والأبيض.
وأشادت منسقة الأمم المتحدة بالقرار الذي جاء وذلك خلال اجتماعها مع وزارة الخارجية السودانية ووصفته بأنه “إنجاز كبير من شأنه مساعدة الأمم المتحدة وشركائها في تقديم المساعدة الحيوية المنقذة للحياة”.
وأشارت إلى توافق القرار مع المبادئ المنصوص عليها في إعلان جدة الذي أكد على أهمية الممرات الإنسانية الآمنة والمستدامة التي تضمنها جميع الأطراف المشاركة في النزاع.
وأكدت سلامي استمرار جهود المنظمة الأممية الرامية لتأمين المزيد من طرق إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين.
وقالت سلامي: “لا وقت لدينا لنضيعه. بدأنا الاتصال مع السلطات والأطراف المعنية لضمان تنفيذ إجراءات مضمونة وخاضعة للمراقبة تعيد قوافلنا الإنسانية إلى الطريق في أقرب وقت ممكن”.
وكانت السلطات السودانية رفضت دخول المساعدات الإنسانية إلى السودان بذريعة استخدام قوات الدعم السريع الحدود التشادية في عمليات نقل الأسلحة لمقاتليها داخل البلاد.


