إيلون ماسك يعلن خطته لإرسال البشر إلى المريخ بحلول عام 2031

يشارك

اقرأ أيضا

واشنطن:SBC
قال الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، إيلون ماسك، السبت، إنه يريد إرسال صواريخ إلى المريخ بحلول نهاية عام 2026، على أن تتبعها صواريخ تحمل بشرًا بين عامي 2029 و2031.
وقال ماسك في منشور على منصة “إكس” المملوكة له، إن شركته “سبيس إكس” تخطط لإطلاق مركبة “ستارشيب” الفضائية، وعلى متنها “أوبتيموس”، وهو روبوت بشري من صنع شركة تسلا، إلى المريخ في نهاية عام 2026. وأضاف أنه بمجرد نجاح الهبوط في العام المقبل، فإنه يرغب في بدء إرسال البشر إلى المريخ في أقرب وقت ممكن بحلول عام 2029، مشيرًا إلى أن عام 2031 قد يكون موعدًا أكثر ترجيحًا.
وأكد ماسك في منشوره أن هدفه هو “تمكين أي شخص من السفر إلى المريخ إذا رغب في ذلك”، مع هدف نهائي يتمثل في “جعل المريخ حضارة مكتفية ذاتيًا”.
وكان ماسك قد وصف في حديث عام 2020 عملية إرسال البشر إلى المريخ بأنها ضرورة وجودية في حال تعرضت الحياة على الأرض للخطر، مضيفًا: “إذا حدث شيء فظيع على الأرض، سواء كان من صنع البشر أو الطبيعة، فإننا نريد أن يكون لدينا تأمين على الحياة للحياة ككل”. كما أبلغ العاملين في شركته العام الماضي أنه يتصور أن يعيش مليون شخص على المريخ بحلول أربعينيات القرن الحادي والعشرين.
ووفقًا لصفحة “سبيس إكس” على الإنترنت، يُعد المريخ كوكبًا مثاليًا للاستكشاف، لأن أيامه مماثلة في الطول لأيام الأرض، كما أنه يتلقى ضوء شمس كافيًا، وهو أقرب جار للأرض. ومع ذلك، يعتقد العديد من الخبراء أن تطوير الحياة على المريخ سيواجه عقبات، بما في ذلك درجات الحرارة الجليدية ونقص المياه. لكن ماسك قلل من هذه المخاوف، مدعيًا أن لديه حلولًا مختلفة، مثل استخدام الألواح الشمسية التي طورتها شركة تسلا لتوفير الكهرباء وتدفئة المنازل.
علاوة على ذلك، يشكك الخبراء في المواعيد التي أعلنها ماسك لإرسال البشر إلى المريخ، وذلك نظرًا لوعوده السابقة التي أخفق في تحقيقها، مثل إعلانه عام 2016 أنه يريد إرسال البشر إلى المريخ بحلول عام 2024، وإعلانه عام 2017 أنه سيقدم رحلاتٍ حول القمر للمواطنين في عام 2018، وهو ما لم يتحقق.