المنسقية العامة للنازحين واللاجئين: تصريحات قائد الجيش السوداني غير مسؤولة

يشارك

اقرأ أيضا

إقليم دارفور _SBC

قالت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في دارفور ، إن تصريحات قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان بعدم السماح لدخول المساعدات الإنسانية إلى النازحين والمتأثرين بالحرب، تصريحات غير مسؤولة.
وأشارت المنسقية في بيان لها، الجمعة، إن البرهان يستخدم “سلاح التجويع ضد الشعب السوداني”.
وقالت المنسقية إن في ذلك تأكيد لنية مبيتة “لارتكاب جريمة الإبادة الجماعية للمرة الثانية عن طريق استخدام الإغاثة كسلاح للتجويع والموت، وهذا يعد جريمة من جرائم الحرب وفق القوانين الدولية لحقوق الإنسان، كما فعلها في العام 2003م مع المليشيات المتحالفة معه ونظام المؤتمر الوطني في دارفور آنذاك مقرونة بجرائم التطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية”. ولفت البيان إلى أن هذا التصريح الخطير “يحتاج إلى تحركات عاجلة لإنقاذ أرواح الملايين من السودانيين في مخيمات النزوح واللجوء”.

وأدانت المنسقية في بيانها تصريحات البرهان واعتبرتها “إعلان حرب ضد مجتمعات النازحين والمتأثرين بالجوع الشديد في المخيمات في دارفور التي يموت الأطفال فيها يومياً بسوء التغذية والنساء الحوامل بالإجهاض والمضاعفات وكبار السن ومصابو الأمراض المزمنة بسبب شح الغذاء وانعدام الأدوية المنقذة للحياة، وندرة مياه الشرب النقية وغيرها من العوامل المرتبطة بالحرب”.

وطالب بيان المنسقية العامة أبناء الشعب السوداني بالتحرك وتنظميم وقفات إحتجاجية لإنقاذ أرواح الملايين في مخيمات النزوح واللجوء، موجهاً في الوقت نفسه رسائل إلى طرفي الصراع بأن “يرحموا هذا المواطن البسيط ويضعوا حياته في عين الإعتبار، بدلاً عن وضعه أمام مصير الهلاك والموت بسبب الجوع والتعنت”، كما طالب البيان مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة “بالوقوف إلى جانب المجتمع السوداني وخاصة النازحين الذين عانوا أكثر من عشرين عاماً ولا زالوا يعانون من شح الغذاء ويعتمدون اعتماداً كلياً على المنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية والإقليمية والمحلية”.
وتشهد دارفور ظروفا إنسانية غاية في الصعوبة جراء الاقتتال بين الجيش والدعم السريع، وشهدت الأيام الماضية بداية وصول المساعدات الإنسانية إلى الإقليم بعد أن مارس المجتمع الدولي ضغطاً على طرفي النزاع في السودان، فيما لم تصل المساعدات إلى كل مناطق دارفور.