SBC: واشنطن
– فرضت الولايات المتحدة يوم الخميس عقوبات على ثلاثة من قادة قوات الدعم السريع السودانية لدورهم في حصار مدينة الفاشر واقتحامها، وهو الحصار الذي استمر 18 شهرا، حيث اتهمت واشنطن المجموعة بتنفيذ عمليات قتل ممنهجة وواسعة النطاق.
وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان لها أن قوات الدعم السريع شنت حملة مروعة من القتل العرقي والتعذيب والتجويع والعنف الجنسي خلال فترة السيطرة على المدينة التي سقطت في أيديهم في أكتوبر 2025 بعد حصار طويل تسبب في وفيات جماعية.
وأوضحت الخزانة أنه بمجرد إتمام السيطرة على الفاشر، صعد مقاتلو الدعم السريع من وتيرة الانتهاكات الممنهجة، بما في ذلك الاحتجاز والاعتداءات الجنسية التي لم تترك أحداً من الناجين أو المدنيين دون أذى.
كما اتهمت الوزارة المجموعة بالانخراط في حملة منظمة لتدمير أدلة القتل الجماعي عن طريق دفن وحرق والتخلص من جثث عشرات الآلاف من الضحايا.
وتشير التقديرات إلى فرار أكثر من 100 ألف شخص من المدينة منذ أواخر أكتوبر الماضي، بعد أن تسبب الحصار الطويل في غرق الفاشر في براثن المجاعة. وقد أبلغ الناجون عن وقوع مجازر ذات دوافع عرقية وحالات احتجاز واسعة النطاق، بينما لا يزال الكثير من الأشخاص في عداد المفقودين في المدينة والمناطق المحيطة بها.
وصرح وزير الخزانة الأمريكي “سكوت بيسنت” في البيان قائلا إن الولايات المتحدة تدعو قوات الدعم السريع للالتزام فورا بوقف إطلاق نار إنساني، مؤكدا أن واشنطن لن تتسامح مع حملة الإرهاب والقتل العبثي المستمرة في السودان.
وشملت العقوبات عميدا في قوات الدعم السريع ذكرت الوزارة أنه صور نفسه وهو يقتل مدنيين عزل، بالإضافة إلى لواء وقائد ميداني آخر في المجموعة.

