SBC: واشنطن
– وصل سبعة عشر أمريكيا ومواطن بريطاني، الإثنين، إلى ولاية نبراسكا الأمريكية، عقب إجلائهم من سفينة الرحلات البحرية “إم في هنديوس” التي شهدت تفشيا لفيروس “هانتا” خلال رحلتها في المحيط الأطلسي.
وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن طائرة تابعة لوزارة الخارجية الأمريكية هبطت في مطار “إيبلي” بمدينة أوماها، بينما وصلت قافلة تضم سيارات إسعاف وحافلات إلى وحدة الحجر الصحي الوطنية التابعة للمركز الطبي بجامعة نبراسكا، حيث جرى نقل الركاب لإخضاعهم للمراقبة والفحوصات الطبية.
وكانت وزارة الصحة الاتحادية قد أعلنت، الأحد، أن أحد المواطنين الأمريكيين الذين كانوا على متن رحلة الإجلاء ظهرت عليه أعراض مرتبطة بفيروس “هانتا”، في حين أظهرت الفحوصات الأولية لراكب آخر نتيجة إيجابية طفيفة لفيروس “الأنديز”. وأوضحت الوزارة أن الراكبين وضعا داخل وحدات احتواء بيولوجي مخصصة على متن الطائرة، في إطار إجراءات احترازية مشددة.
من جانبه، أكد المركز الطبي بجامعة نبراسكا، في بيان رسمي، أن الراكب الذي جاءت نتيجة فحصه إيجابية لم تظهر عليه أي أعراض مرضية حتى الآن.
وفي فرنسا، أعلن رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو، عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الأعراض بدأت تظهر على مواطنة فرنسية خلال رحلة الإجلاء، مشيرا إلى أن السلطات فرضت “عزلا صارما” على بقية الركاب إلى حين استكمال الفحوصات الطبية اللازمة.
لكن وزير الصحة الفرنسي عاد لاحقا ليؤكد أن نتائج الفحوصات أثبتت إصابة السيدة بفيروس “هانتا”، مضيفا أن حالتها الصحية شهدت تدهورا خلال الساعات اللاحقة.
ويعد فيروس “هانتا” من الفيروسات النادرة والخطيرة التي تنتقل إلى الإنسان غالبا عبر استنشاق جزيئات ملوثة بمخلفات القوارض، وقد يؤدي إلى أمراض حادة ومميتة، من بينها المتلازمة الرئوية المرتبطة بفيروس هانتا والحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية.
ولا يعرف عن الفيروس انتقاله بسهولة بين البشر، فيما تشمل أعراضه الأولية الحمى وآلام العضلات وصعوبات التنفس.
وكانت سفينة “إم في هنديوس” قد أبحرت من الأرجنتين مطلع أبريل 2026، قبل أن يتفشى الفيروس على متنها أثناء وجودها في المحيط الأطلسي. وبعد اقترابها من سواحل جزر الكناري الإسبانية، رست السفينة قبالة تينيريفي في 10 مايو الجاري تمهيدا لبدء عمليات الإجلاء، وذلك عقب وفاة أحد الركاب وإصابة آخرين.




