سودانيون في كندا يرفعون صوتهم من أجل الفاشر وينظمون حملة دعم إنساني

يشارك

اقرأ أيضا

SBC: واشنطن
– نظمت مجموعة من أبناء الجالية السودانية في كندا، الجمعة، فعالية ثقافية وخيرية في مدينة تورونتو، بهدف جمع التبرعات لدعم المتضررين من النزاع المستمر في السودان، لا سيما في مدينة الفاشر.
وقال محمد عبد العال، أحد منظمي الحدث، في تصريح لراديو كندا الدولي، إن الفعالية “تجمع بين الجانب الفني والعمل الإنساني، وتشمل حفلاً ومزادا خيريا لجمع التبرعات”.
وجرى تنظيم النشاط بمبادرة من مؤسسة “ليالي الخرطوم” بالتعاون مع جمعية الجالية السودانية في أونتاريو (SCAON)، حيث ساهم عدد من التجار السودانيين في كندا بتقديم منتجات متنوعة، من بينها هواتف محمولة وملابس، لبيعها في المزاد لصالح الحملة.والتى ستوجه إلى منظمة “صدقات” (Sadagaat) الكندية، التي تحتاج إلى نحو 200 ألف دولار لتغطية احتياجات مخيماتها في السودان.
وتأتي هذه المبادرة بعد سلسلة من الوقفات الاحتجاجية التي نظمتها الجالية السودانية في مدن كندية عدة، بينها مونتريال وكالغاري وتورونتو، للتعبير عن رفضها لتصاعد العنف في السودان.
وكانت تورونتو،قد شهدت الأحد الماضي مظاهرة شارك فيها مواطنون كنديون من أصول سودانية، ولاجئون، ومقيمون دائمون، إلى جانب متضامنين من الجاليتين الفلسطينية والتونسية. ورفع المتظاهرون لافتات تصف قوات الدعم السريع بأنها “منظمة إرهابية”، وطالبوا الحكومة الكندية بوقف تصدير الأسلحة إلى دولة الإمارات، بدعوى أن بعضها يعاد توجيهه إلى السودان لاستهداف المدنيين.
ورغم تشككه في استجابة الحكومة الكندية لهذا المطلب، أشار عبد العال إلى أن كندا “أبدت موقفا إيجابيا من خلال إطلاق برامج خاصة لاستقبال السودانيين الفارين من الحرب بشروط محددة”.
وأكد عبد العال، الذي يقيم في تورونتو، أن معاناة السودانيين داخل البلاد “تترك أثرا عميقا على أبناء الجالية في الخارج”، في ظل تقارير عن “أعمال إبادة جماعية” أودت بحياة مدنيين بينهم أطفال. وأضاف أن كثيرين اضطروا لقطع مسافات تصل إلى مئة كيلومتر فرارا من مناطق القتال، في رحلات محفوفة بالمخاطر.
واختتم بالقول إن “المعلومات حول الوضع الميداني ما تزال متضاربة، إلا أن الأمل قائم في أن تنجح جهود التهدئة ووقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة”.