SBC: بورتسودان
– كشفت منظمة الهجرة الدولية في تقرير صدر عنها يوم الخميس، عن موجة نزوح جديدة شملت نحو 3200 شخص من قرى تابعة لمحلية كرنوي بولاية شمال دارفور. وتأتي هذه التحركات السكانية نتيجة لتصاعد العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الثلاثة الماضية.
ووفقا للبيانات التي جمعها مرصد النزوح الميداني التابع للمنظمة، فقد تم رصد مغادرة هؤلاء السكان لمناطقهم في الفترة ما بين 11 و13 يناير الجاري. وأوضح البيان أن رقعة النزوح شملت 12 قرية، من أبرزها فوراوية وهانغالا وكور وغارسالبا.
وأكدت المنظمة أن الكتلة الأكبر من النازحين توجهت نحو الغرب، حيث عبروا الحدود السودانية التشادية بحثا عن الأمان.
ووصف التقرير الأوضاع الراهنة بأنها شديدة التوتر والتقلب، مؤكدا التزام المنظمة بمتابعة المستجدات الميدانية عن كثب.
يذكر أن هذا التطور يأتي عقب إعلان سابق للمنظمة يوم الاثنين الماضي، وثقت فيه نزوحا جماعيا لأكثر من 8 آلاف شخص في يوم واحد فقط (9 يناير الجاري) من ولاية شمال دارفور، وذلك في ظل تدهور الوضع الأمني واستمرار المواجهات العسكرية في الإقليم.


