SBC: انجمينا
– أعربت الحكومة التشادية في بيان رسمي صدر الجمعة، 16 يناير، عن استنكارها الشديد لتوغل مسلح قامت به عناصر تابعة لقوات الدعم السريع السودانية داخل حدودها الوطنية يوم الخميس الماضي. ووصفت انجمينا هذا التحرك بأنه انتهاك صارخ لسيادة الدولة واعتداء غير مبرر، موضحة أن الهجوم الذي استهدف مدنيين وعسكريين في المنطقة الشرقية من البلاد أدى إلى مقتل 7 جنود وتدمير ممتلكات عسكرية ومادية، فضلا عن سقوط عدد من الجرحى.
وأكدت السلطات التشادية أن هذه الاختراقات باتت متكررة من قبل أطراف الصراع في السودان، مشددة على أن تشاد حافظت على حيادها التام منذ اندلاع الحرب السودانية في أبريل 2023 حرصا منها على الاستقرار الإقليمي.
كما جددت الحكومة موقفها الرافض لأن تكون طرفا في هذا النزاع أو أن تتحول أراضيها إلى ساحة لتصفيته، موجهة تحذيرا شديد اللهجة بأن أي محاولة مستقبلية لخرق الحدود ستواجه برد عسكري فوري وحازم.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مناطق شمال دارفور المحاذية للحدود التشادية، وتحديدا في محيط أمبرو والطينة، معارك ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، فيما لم يصدر حتى صباح السبت أي تعقيب رسمي من جانب قوات الدعم السريع حول هذه الاتهامات.

