محكمة الاستئناف توقف بناء قاعة الاحتفالات في البيت الأبيض وترامب يصف القرار بالجائر وغير القانوني

يشارك

اقرأ أيضا

SBC: واشنطن
– أصدرت محكمة استئناف فيدرالية، الجمعة، قرارا يأمر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف أعمال البناء في قاعة الاحتفالات في البيت الأبيض، وأيدت محكمة الاستئناف لدائرة العاصمة واشنطن، في حكمها المؤلف من 136 صفحة، الأمر القضائي التمهيدي الصادر عن قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية ريتشارد ليون. إلا أنها علقت تنفيذ حكمها لمدة 14 يوما لإتاحة الفرصة أمام إدارة ترامب لاستئناف القضية أمام المحكمة العليا.
وقضت محكمة الاستئناف، في قرارها الصادر بأغلبية صوتين مقابل صوت واحد، بأنه يجب على إدارة ترامب الحصول على موافقة الكونغرس على أعمال البناء، الذي يملك “السلطة الحصرية لتنظيم بناء وهدم مباني البيت الأبيض”، قائلة: “إن مسألة بناء قاعة احتفالات ضخمة من عدمه هي من اختصاص الكونغرس، وليست من صلاحيات السلطة التنفيذية”.
وجاء في الحكم: “في هذه المرحلة التمهيدية، أثبت الصندوق الوطني، بشكل قاطع، أن الكونغرس لم يتنازل عن سلطة مطلقة للسلطة التنفيذية لإعادة تصميم وتشكيل وإعادة بناء البيت الأبيض، بيت الشعب، بشكل جذري، بما يتناسب مع رغبات رئيس معين”.
وانتقد القاضيان باتريشيا ميلت وبرادلي غارسيا الرئيس ترامب لإجرائه تغييرات غير مسبوقة على المبنى التاريخي دون استشارة الكونغرس.
وعلى الفور، انتقد الرئيس ترامب القرار بشدة، واصفا إياه بأنه “مروع، وذو دوافع سياسية، وغير قانوني”. وقال في منشور على منصة “تروث سوشيال” إن إدارته ستستأنف الحكم فورا أمام المحكمة العليا، مشيرا إلى أن القاضيين اللذين حكما بعدم قانونية قاعة الاحتفالات عينهما رئيسان ديمقراطيان، هما باراك أوباما وجو بايدن.
وأكد ترامب أن القاعة المزمع إنشاؤها، والتي تبلغ تكلفتها 400 مليون دولار أمريكي والممولة من القطاع الخاص، ضرورية لحمايته وحماية رؤساء المستقبل. وأضاف: “يجب على المحكمة العليا نقض هذا القرار الجائر بالكامل”.
وتابع: “ينظر الجيش وجهاز الخدمة السرية إلى هذا القرار المروع، ذي الدوافع السياسية وغير القانوني، باعتباره تهديدا للأمن القومي لأمتنا، إذ يبنى المجمع بأكمله لحماية بلادنا، بالإضافة إلى حماية جميع الرؤساء اللاحقين”.
وأضاف: “يعرض هذا القرار حياة وسلامة العاملين، والعاملين مستقبلا، في البيت الأبيض للخطر، بمن فيهم جميع رؤساء الولايات المتحدة القادمين وعائلاتهم، فضلا عن حياة جميع الزوار، كرؤساء الدول والشخصيات البارزة، وجميع الأمريكيين الراغبين في زيارة هذا المقر الرئاسي التاريخي والجميل”.