SBC: واشنطن
– وقّعت شركة ميتا صفقة للطاقة النووية باستخدام الذكاء الاصطناعي، مع شركة كونستليشن إنرجي، أكبر مشغل لمحطات الطاقة النووية في الولايات المتحدة.
وأعلنت الشركتان، يوم الثلاثاء، أن ميتا، الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام، أبرمت اتفاقية لشراء جميع الطاقة المنتجة في محطة كونستليشن في كلينتون، إلينوي، لمدة 20 عامًا تبدأ عام 2027، وذلك لدعم طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي.
وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، تُعد الصفقة حدثًا نادرًا تلتزم فيه شركة بشراء كامل الطاقة من محطة نووية واحدة.
وصرّح الرئيس التنفيذي لشركة كونستليشن، جوزيف دومينغيز، للصحيفة بأن قيمة الصفقة تبلغ “مليارات الدولارات من رأس المال الذي سنلتزم به لتشغيل المحطة لمدة عشرين عامًا أخرى”.
وعلى الفور، ارتفعت أسهم شركة كونستليشن إنرجي في التعاملات المبكرة يوم الثلاثاء، بعد إعلان الشركة عن إبرام صفقة مدتها 20 عامًا لبيع الطاقة النووية إلى ميتا بلاتفورمز، في أحدث اندماج بين شركات التكنولوجيا وشركات الطاقة النووية بهدف تشغيل مراكز البيانات.
حيث ارتفع سهم كونستليشن بأكثر من 5٪ عقب الإعلان، مسجلًا أعلى مستوى له في خمسة أشهر عند 340 دولارًا للسهم، وقيمة سوقية تجاوزت 100 مليار دولار، وفقًا لأسواق الأسهم.
وذكرت ميتا في أحدث تقرير أرباح لها، أنها تخطط لإنفاق ما بين 64 و72 مليار دولار على النفقات الرأسمالية هذا العام، في إطار تطوير مبادراتها في مجال الذكاء الاصطناعي المُولَّد.
وأعلنت كونستليشن أنه ابتداءً من يونيو 2027، “تدعم الاتفاقية إعادة ترخيص واستمرار تشغيل منشأة كلينتون النووية عالية الأداء، التابعة لها، لمدة عقدين إضافيين بعد انتهاء برنامج ائتمان الانبعاثات الصفرية الممول من دافعي الضرائب في الولاية”، وفقًا لما ذكرته الشركة.
ومن جهته، قال أورفي باريخ، رئيس قسم الطاقة العالمية في ميتا، عن الاتفاقية: “إن تأمين طاقة نظيفة وموثوقة أمر ضروري لمواصلة تعزيز طموحاتنا في مجال الذكاء الاصطناعي”.
ويُذكر أن الرئيس دونالد ترامب وقّع، الشهر الماضي، أوامر تنفيذية تهدف إلى مضاعفة قدرة الولايات المتحدة على توليد الطاقة النووية أربع مرات بحلول عام 2050.

