أصدر حاكم تكساس غريغ أبوت، الثلاثاء، مرسومًا يضع 60 مقاطعة تابعة لولاية تكساس ضمن مناطق الكوارث، بعد انتشار حرائق الغابات التي دمرت أكثر من 500 ألف فدان، وهددت المدن، وأجبرت السلطات على قطع الكهرباء وإخلاء المنازل، وفقًا لشبكة NBC.
وحث الحاكم سكان تكساس على الحد من الأنشطة التي يمكن أن تخلق شرارات، واتخاذ الاحتياطات اللازمة للحفاظ على سلامة أحبائهم.
وقالت بيانات هيئة الأرصاد الجوية إن الرياح القوية ودرجات الحرارة المرتفعة بشكل غير معتاد والعشب الجاف فاقمت الحرائق.
وقال مدير خدمة الغابات في تكساس، في منشور على موقع X، إن الحرائق مازالت نشطة وشرسة، رغم انخفاض الرياح اليوم، محذرًا من تأثير حرائق الغابات على الزراعة.
ومن جهته، أوضح مفوض الزراعة في الولاية أن المزارعين ومربي الماشية في تكساس يواجهون تدمير سبل عيشهم، نتيجة لحرائق الغابات التي لا تزال مشتعلة في المنطقة منذ أسبوع.
وقال المفوض، في بيان نشر على فيسبوك: “هذه الحرائق لا تهدد الأرواح والممتلكات فحسب، بل لها أيضًا تأثير كبير على صناعتنا الزراعية”.
وأضاف: “نحن نتضامن مع مزارعينا ومربي الماشية الذين يواجهون الخسارة والدمار، ونحن ملتزمون بدعم جهود التعافي في كل خطوة على الطريق”.
وأعلن مكتب إدارة الطوارئ في مدينة أماريلو والمقاطعتين التابعتين لها، راندال وبوتر، في منشور على فيسبوك، أنها أصبحت منطقة كوارث، وقال إن المنطقة باتت في حاجة إلى مساعدات وموارد إضافية.
وقالت شبكات تلفزة إن امتداد الحرائق لمناطق قريبة من مصنع للأسلحة النووية في تكساس، في الليلة الماضية، أجبر السلطات على القيام بعمليات إخلاء، علاوة على إغلاق المصنع بعد إجلاء العاملين فيه.
وأكدت إدارة المصنع، في منشور على فيسبوك، عدم وجود حريق داخل المصنع. لكن تحديثات إدارات الإطفاء أشارت إلى أن هناك حريقًا خارج نطاق السيطرة شمال المنشأة.
إلى ذلك، قال موقع PowerOutage.us لتتبع الطاقة إن أكثر من 4000 منزل وشركة مازالت بدون كهرباء في جميع أنحاء تكساس.
ويشمل ذلك ما يقرب من 2000 عميل في مقاطعة هاتشينسون، حيث غطى حريق بالفعل أكثر من 300 ألف فدان.
وقال مكتب عمدة المدينة، الذي يعمل على إجلاء الناس من المنازل المهددة بالحريق، في بيان إنهم بحاجة إلى الدعاء مع استمرار انتشار الحرائق.
وقال عمدة مقاطعة مور، في منشور على فيسبوك: “لقد شهدنا مأساة اليوم، وشاهدنا معجزات. اليوم كان حدثًا تاريخيًا نأمل ألا يتكرر مرة أخرى”.
وقالت مستشفيات مقاطعة هيمفيل إنها نقلت جميع المرضى والمقيمين من مستشفياتها ودور رعاية المسنين في المدينة، إلى مرافق في بامبا إلى الجنوب الغربي.


