SBC: واشنطن
– وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرا جديدا إلى حركة حماس، داعيا إياها إلى التحرك بسرعة لتنفيذ التزاماتها في إطار خطة السلام المقترحة لإنهاء الحرب في غزة، مؤكّدا أن “جميع الخيارات ستكون مطروحة إذا استمر التباطؤ”.
وأوضح ترامب أن إسرائيل أوقفت عملياتها العسكرية مؤقتا لإتاحة المجال أمام الجهود الرامية لإبرام اتفاق يضمن إطلاق سراح الرهائن والتوصل إلى تسوية شاملة، مشيرا إلى أن الوقت يضيق أمام تحقيق تقدم ملموس.
وكانت حركة حماس قد أعلنت قبولها بالمبادرة الأمريكية، وأكدت استعدادها للإفراج عن جميع المحتجزين، سواء الأحياء أو الجثامين، وفق آلية تبادل متفق عليها، إلى جانب تسليم إدارة قطاع غزة لهيئة وطنية فلسطينية مستقلة تعمل بالتوافق الداخلي وتحظى بدعم عربي وإسلامي.
كما أعربت الحركة عن استعدادها للدخول الفوري في مفاوضات عبر الوسطاء لبحث تفاصيل الاتفاق، مؤكدة التزامها بالمشاركة في أي حوار وطني يحدد مستقبل القطاع ضمن رؤية فلسطينية موحدة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت يواصل مبعوثه الخاص تنسيق الجهود مع قادة دول عربية وإسلامية لدفع خطة أمريكية مؤلفة من 21 بندًا تتعلق بترتيبات ما بعد الحرب في غزة، وسط تأييد متزايد لهذه المبادرة.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، أسفرت الحرب التي اندلعت منذ أكتوبر 2023 عن مقتل أكثر من 66 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 168 ألفًا حتى أواخر سبتمبر 2025، ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تسعى المبادرات الدولية إلى إنهائها.

