SBC: واشنطن
– أعلن البيت الأبيض، يوم الثلاثاء، انسحاب الولايات المتحدة من منظمة اليونسكو، وهي المنظمة التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالعلوم والثقافة والتربية، وذلك بعد نحو عامين من إعادة الرئيس السابق جو بايدن عضوية الولايات المتحدة إلى المنظمة، عقب قرار الرئيس دونالد ترامب بالانسحاب منها في عام 2017.
وقالت نائبة السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، آنا كيلي، في بيان: “قرر الرئيس ترامب انسحاب الولايات المتحدة من اليونسكو، نظرًا لدعمها لقضايا ثقافية واجتماعية مثيرة للانقسام، وتتعارض بشكل كامل مع السياسات السليمة التي صوّت الأمريكيون لصالحها في نوفمبر”.
وأضافت: “سيضع هذا الرئيس دائمًا مصلحة أمريكا أولًا، وسيحرص على أن تتوافق عضوية بلادنا في أي منظمة دولية مع مصالحنا الوطنية”.
وكانت صحيفة نيويورك بوست أول من نشر خبر انسحاب الولايات المتحدة مجددًا من المنظمة الدولية.
يُذكر أن الرئيس ترامب منح، في فبراير الماضي، إدارته مهلةً مدتها 90 يومًا لإجراء تقييم لمشاركة الولايات المتحدة في اليونسكو، مطالبًا بمراجعة أي ممارسات أو مواقف داخل المنظمة قد تُعد معادية للسامية أو لإسرائيل.
وتتخذ منظمة اليونسكو من العاصمة الفرنسية باريس مقرًا لها، وتتمثل مهمتها المعلنة في تعزيز التعاون الدولي في مجالات التعليم والعلوم والثقافة والاتصال، بهدف دعم السلام حول العالم.
وكانت إدارة ترامب الأولى قد أعلنت في عام 2017 انسحاب الولايات المتحدة من اليونسكو، بدعوى تحيّزها ضد إسرائيل.


