SBC: واشنطن
– أعلن حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، يوم الجمعة، عن بدء إقلاع رحلات الترحيل من سجن “ألكاتراز التمساح” في إيفرجليدز بفلوريدا، خلال الأيام القليلة الماضية.
وقال إن الرحلات الجوية التي تسيرها وزارة الأمن الداخلي نقلت حوالي مئة محتجز من مركز الاحتجاز إلى دول أخرى، مؤكدًا أن “مئات” المحتجزين في السجن قد خضعوا للمعالجة اللازمة لترحيلهم.
وقال ديسانتيس، خلال مؤتمر صحفي عُقد في سجن ألكاتراز التمساح، إن وتيرة الرحلات ستزداد، مشيرًا إلى عشرات المليارات من الدولارات التي قدّمها الكونغرس مؤخرًا لإدارة ترامب لإنفاذ قوانين الهجرة، وجهود فلوريدا المتنامية للاستفادة من موارد الولاية وكوادرها البشرية لمساعدة المسؤولين الفيدراليين على تحديد هوية المهاجرين المقيمين بشكل غير قانوني في ولاية فلوريدا، واعتقالهم واحتجازهم.
وأكد أن مئات الأشخاص، الذين كانوا على وشك الترحيل بتهم تتعلق بجرائم هجرة مزعومة، قد نُقلوا من سجن ألكاتراز التمساح إلى ولايات أخرى أو مباشرة إلى بلدانهم الأصلية.
وقال الحاكم إنه يتوقع أن توافق وزارة العدل على منح محامي الحرس الوطني في فلوريدا، المعروفين باسم “المحامين القضاة”، صلاحيات قضاة الهجرة الفيدراليين للبتّ في قضايا المحتجزين في سجن ألكاتراز التمساح.
وفي المؤتمر الصحفي، أكد غاريت ريبا، المدير التنفيذي لمجلس إنفاذ قوانين الهجرة في فلوريدا، انطلاق رحلتين أو ثلاث رحلات ترحيل من السجن، محذرًا الأشخاص الموجودين في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني من أنه ستكون هناك “زيادة” في اعتقالات الهجرة في الولاية، قائلاً إن مسؤولي إنفاذ القانون المحليين ضاعفوا قدرتهم على اعتقال المهاجرين المشتبه في انتهاكهم لقوانين الهجرة الفيدرالية.
وأدانت جماعات معنية بالهجرة مركز الاحتجاز، واصفةً إياه بالقاسي، وغير الإنساني، وغير الصالح للعيش، لكن ديسانتيس ومسؤولين آخرين دافعوا عنه، معتبرين أن تشييده في إيفرجليدز وتسميته تيمنًا بسجنٍ فيدرالي سيء السمعة، كانا بمثابة رادع.
في المقابل، امتدح البيت الأبيض مركز الاحتجاز، بسبب موقعه النائي وكونه شُيّد في منطقة تعج بالثعابين والتماسيح، مؤكدًا أنه يحمل رسالةً إلى المعتقلين وبقية العالم، مفادها أن العواقب ستكون وخيمةً في حال عدم الالتزام بقوانين الهجرة الأمريكية.
وشُيّد المركز في ثمانية أيام على مساحة 26 كيلومترًا مربعًا (10 أميال مربعة) في إيفرجليدز، ويضمّ أكثر من 200 كاميرا مراقبة، وأكثر من 8 كيلومترات من الأسلاك الشائكة، و400 فرد أمن، وفقًا لوسائل الإعلام.
وقالت السلطات، يوم الجمعة، إن المخيم يستضيف حاليًا نحو ألفَي شخص، وإن إمكانية مضاعفة الطاقة الاستيعابية قائمة.


