المركبة ستارشيب تنطلق إلى الفضاء فى رحلتها السادسة الثلاثاء

يشارك

اقرأ أيضا

واشنطن SBC
قالت شركة الفضاء الامريكية سبيس إكس المملوكة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك إنها ستطلق ستارشيب في رحلة تجريبية سادسة الثلاثاء، ولفتت فى بيان إلى أن الاختبار السابق لمركبة ستارشيب كان سببا جوهريا في إنشاء نظام إطلاق قابل لإعادة الاستخدام. ومن المتوقع قيام الرحلة السادسة بدوران حول الارض قبل الهبوط في المحيط الهندى قرب أستراليا فى النهار .
وتسعى مركبة ستارشيب لإختبار تقنية الرحلة الفضائية القابلة لإعادة الاستخدام، وفقا لماسك الذى أعلن أنها ستستخدم لإعادة البشر إلى القمر والسفر إلى المريخ.
واختارت وكالة ناسا شركة ستارشيب لإرسال رواد فضاء ضمن برنامج أرتميس ثلاثة إلى القمر بحلول عام 2026.
وسيتم إطلاق مركبة ستارشيب ومعززها الثقيل للغاية من منشأة سبيس إكس بالقرب من شاطئ بوكا تشيكا في تكساس في حوالي الساعة 5 مساء الثلاثاء، وفقًا لبيان الشركة ، التي ستقوم ايضا ببث رحلة الاختبار مباشرة على موقعها الإلكتروني وعلى منصة إكس.
ستختبر رحلة الاختبار التالية إعادة المعزز إلى موقع الإطلاق مرة أخرى، وإعادة إشعال محرك رابتور الخاص بالمركبة أثناء وجودها في الفضاء،
وقالت سبيس إكس إنه على الرغم من التقاط المعزز بنجاح خلال رحلة الاختبار السابقة، فقد تم تضمين تحسينات إضافية لأنظمة الدفع وزيادة القوة الهيكلية. أثناء وجودها في الفضاء، واستكمال التجارب التي تنطوي على درع الحرارة للمركبة الفضائية وتغييرات المناورة لإعادة دخول ستارشيب ونزولها.
ويذكر أنه تم إطلاق مركبة ستارشيب التابعة لسبيس إكس إلى الفضاء خمس مرات فى رحلات تجريبة على مدار الأشهر الماضية ، حيث إنفجرت المركبة فى رحلتها الاولى فوق خليج المكسيك قبالة ساحل تكساس بعد أربع دقائق من إقلاعها، وانتهت الرحلة الثانية بالانفجار بعد حوالى ثمان دقائق من إطلاقها، بسبب التفكيك السريع غير المجدول، وفى الرحلة الثالثة كادت مركبة ستارشيب أن تعود إلى الغلاف الجوي للأرض، لكنها فقدت الاتصال بالشركة وهبطت في المحيط الهندي، وفى محاولتها التجريبيّة الرآبعة تمكنت سبيس إكس من توفير إتصال دائم بالمركبة طوال رحلتها وأكملت المركبة الفضائية أول هبوط لها بعد حوالي ساعة من الإطلاق.
وحققت سبيس إكسر انجازات مهمة فى رحلة ستارشيب الخامسة الناجحة.
وتم تصميم ستارشيب لتكون قابلة لإعادة الاستخدام وقادرة على الهبوط بقوة دفع من خلال إطلاق محركاتها لأداء هبوط متحكم فيه بين أذرع برج على الأرض أو باستخدام أرجل هبوط على أجسام كوكبية أخرى. وهو يهدف إلى تمكين الرحلات الفضائية الطويلة الأمد مع طاقم يصل إلى 100 شخص.