SBC: واشنطن
– قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، إن حجم الاحتياجات الإنسانية في دارفور كبير للغاية، مشددًا على ضرورة تأمين ممرات آمنة ودائمة لإيصال المساعدات، خاصة عبر معبر أدري الحدودي، الذي يمثل نقطة حيوية لدخول المساعدات والكوادر الإنسانية إلى الإقليم.
وفي هذا السياق، أنهت فرق الإغاثة التابعة للأمم المتحدة مهمة إنسانية مهمة إلى بلدة طويلة، التي تستضيف أعدادًا من النازحين بعد الهجمات على مخيم زمزم، بحسب ما أفاد به نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق.
وخلال مؤتمر صحفي عقد في نيويورك، أوضح حق أن برنامج الأغذية العالمي يوزع مساعدات غذائية وصحية في بلدة طويلة، ووجد نفسه مضطرًا لتوسيع نطاق استجابته لتغطية أعداد أكبر من المتوقع، نتيجة للأوضاع الإنسانية المتدهورة ونزوح مئات الآلاف.
وأشار إلى أن البرنامج قدّم الدعم بالفعل لأكثر من 300 ألف شخص لجأوا إلى طويلة من مخيم زمزم ومدينة الفاشر والمناطق المحيطة بها.
من جهته، أكد برنامج الأغذية العالمي أن المزيد من المساعدات ستصل خلال الأسبوع المقبل، كما يعمل الشركاء الإنسانيون في الميدان رغم التحديات، التي تشمل نقص الموارد وصعوبة الأوضاع الأمنية.
وجدد فرحان حق دعوته لجميع الأطراف لتيسير الوصول الآمن والمستمر إلى المحتاجين عبر مختلف الطرق الممكنة، مشددًا على الحاجة الماسّة لزيادة التمويل المرن لضمان استمرار وتوسيع نطاق المساعدات المنقذة للحياة في شمال دارفور وسائر أنحاء السودان.


