SBC: نيويورك
– في مواجهة فجوات تمويلية متزايدة وأعباء ديون تثقل كاهل العديد من الدول، انطلقت اليوم في مقر الأمم المتحدة قمة استثنائية لمناقشة سبل الوفاء بالالتزامات المتعلقة بتمويل أهداف التنمية المستدامة.
ووصف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، هذا الحدث بأنه “ليس مجرد اجتماع آخر”، بل هو الأول من نوعه الذي يجمع قادة من مختلف الأطراف الدولية، بما في ذلك مجموعة السبع، ومجموعة العشرين، ورئاسة مؤتمر المناخ القادم (COP30)، بهدف إيجاد حلول عملية للتحديات الاقتصادية العالمية.
وأوضح غوتيريش أن القمة تأتي في وقت حرج يتطلع فيه الناس حول العالم إلى قادتهم لاتخاذ إجراءات ملموسة لتحسين ظروفهم المعيشية.
وشدد الأمين العام على أن نجاح القمة يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية هي: تعزيز التعاون الدولي، وضمان تناسق السياسات المالية والتنموية، وتحقيق الشمولية لضمان عدم تخلف أي دولة عن الركب. وحث القادة المجتمعين على اغتنام هذه الفرصة لاتخاذ خطوات حاسمة نحو بناء مستقبل أكثر استدامة ومرونة للجميع.

