في بيان مصور تم نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي، عبّر الشيخ الأمين عمر عن تقديره للجيش السوداني عقب اقتياده من قبل قوة خاصة تتبع للجيش واختفائه الكامل لأكثر من يوم. ونفى الأمين بشكل قاطع ما تردد حول دعمه لقوات الدعم السريع، مُوضحًا أن سبب عدم مغادرته لمسيده خلال فترة الحرب هو تواصلِه الدائم مع قيادات الجيش الذين أبدوا موافقتهم على استمراره في أداء مهامه.
وكانت تقارير إعلامية قد تحدّثت عن خطة لقوات الدعم السريع تهدف إلى اغتيال الشيخ الأمين واتهام الجيش بالعملية أمام المجتمع الدولي. يذكر صفحات مقربة من الجيش على وسائل التواصل الاجتماعي ذكرت أن الجيش قام بحماية الشيخ الأمين بحمله إلى مكان آمن بعد علمه بِهذه الخطة.
وظلّ الشيخ الأمين موجوداً في مسيده بمنطقة بيت المال بأمدرمان، والتي كانت تحت سيطرة قوات الدعم السريع منذ اندلاع الحرب، حيث واصل نشاطه في تقديم المساعدات الغذائية. وأكّد الأمين في تصريحات صحفية سابقة التزامه بالحياد إزاء الصراع الحالي، نافياً أيّ ارتباط له بأيّ من طرفي الحرب.


