رجل يرتدى زي القوات الجوية الأمريكية يضرم النار فى نفسه أمام السفارة الاسرائيلىة فى واشنطن

يشارك

اقرأ أيضا

واشنطن:SBc
أضرم رجل يرتدى زي القوات الجوية الأمريكيه النار في نفسه أمام مبنى السفارة الإسرائيلية في العاصمة واشنطن الأحد،حسبما أفادت إدارة شرطة العاصمة في واشنطن.
وهرعت وكالات إنفاذ القانون إلى السفارة الإسرائيلية حيث أعلنت خدمات الطوارئ في واشنطن أنها إكتشفت إصابة رجل بحروق أمام السفارة. وتم نقله إلى مستشفى قريب مصابًا بجروح خطيرة تهدد حياته .
ولم يصب أي شخص آخر في الحادث، وقالت السفارة الاسرائليه إن أيا من موظفيها لم يصب بأذى وإنه تم التعرف على هوياتهم جميعا، بحسب تعيم المتحدثة باسم السفارة .
ونقلت صحيفة الواشنطن بوست عن جو روث، المتحدث بإسم الخدمة السرية الأمريكية قوله إن ضباط الخدمة السرية الذين يرتدون الزي الرسمي إستجابوا لبلاغ عن شخص يعاني من حالة طوارئ طبية أو عقلية محتملة.وقال فيتو ماجيولو المتحدث باسم إدارة الإطفاء إن الضباط المستجيبين أخمدوا الحريق قبل وصول رجال الإطفاء في العاصمة ثم قام قسم خدمات الإطفاء والطوارىء في العاصمة بنقل الرجل إلى المستشفى في حالة حرجة .

وأشارت إلى أن الشرطة قامت أيضًا بالتحقيق في مركبة مشبوهة قريبة بحثًا عن متفجرات، وقال شون هيكمان، المتحدث باسم الشرطة، إنه تم تطهير مكان الحادث بحلول الساعة الرابعة مساءً.
ويبدو أن الحادث ذو صلة بالاحتجاجات على الحرب الإسرائيلية في غزة. ونشرت عدة وسائط إعلامية مقطع فيديو تم بثه على شبكة الإنترنت ويظهر الرجل وهو يقول إنه عضو نشط في القوات الجوية الأمريكية وإنه لن يكون متواطئًا بعد الآن في الإبادة الجماعية وذلك قبل ثوان من إضرام النار في نفسه وهو يهتف فلسطين حرة.
وقال موقع تاسك آند بيربوس إن السلطات ، أخمدت الحريق بثلاث طفايات حريق. فيما وجه رجال إنفاذ القانون مسدسًا إلى الرجل المحترق أثناء الحادث. وأن السلطات قامت بتفتيش المنطقة المحيطة بالسفارة.
ومن غير الواضح ما إذا كان الرجل يعمل بالفعل في القوات الجوية، وقالت المتحدثة بإسم القوات الجوية آن ستيفانيك فى تصريحات نقلتها وسائل الإعلام إنه لا يمكنها تأكيد حالة الرجل الذي يرتدي الزي العسكري لأنها لا تعرف إسم الشخص. فيما أكد مسؤول صحفي بوزارة الدفاع أنه على علم بالحادث ولكن ليس لديه أي معلومات عن هذا الشخص.
ويذكر أن السفارة الاسرائيلية أصبحت هدفا للمحتجين ضد حرب غزة.
وفي ديسمبر الماضى أحرق أحد المتظاهرين نفسه أمام القنصلية الإسرائيلية في أتلانتا فى ولاية جورجيا، فى حادث وصفته الشرطة حينها بأنه على الأرجح عمل احتجاجي سياسي متطرف.