SBC: نيالا
– نفذت قوة مشتركة من الدعم السريع والشرطة الفدرالية التابعة لها، خلال اليومين الماضيين، حملات أمنية مشددة في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، استهدفت مظاهر التفلت الأمني والوجود العسكري غير النظامي داخل الأسواق والأحياء المركزية.
وأكدت مصادر أمنية في قوات الدعم السريع لـ”SBC” أن الحملة جاءت استجابة لتوجيهات صادرة عن السلطة المدنية المحلية، التي طالبت بإبعاد عناصر الدعم السريع – لاسيما المجندين الجدد – من وسط المدينة إلى أطرافها، لا سيما منطقة المزلقان، إلى جانب منع وقوف العربات القتالية أمام المقاهي والمطاعم لفترات طويلة.
وأفادت ذات المصادر أن قوات الدعم السريع تجاوبت مع هذه التوجيهات، ونفذت مداهمات في عدد من الأسواق الحيوية، من بينها أسواق موقف الجنينة وسوق المواشي بمحلية نيالا شمال، حيث جرى تفتيش المارة، وإلقاء القبض على حاملي الأسلحة النارية والبيضاء، إلى جانب ضبط مروّجي المواد المخدرة. كما شملت الحملة – وفق إفادات شهود عيان – حلق رؤوس بعض الشباب في إطار إجراءات تهدف إلى مكافحة ما وصفته القوة بـ”الظواهر السالبة”.
مصدر شرطي تحدث لـ”SBC” مفضلاً حجب اسمه، أكد أن هذه الإجراءات الأمنية نُفذت بتوجيه مباشر من قائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي”، المتواجد حالياً في مدينة نيالا.
وبحسب شهود عيان، فقد أوقفت الحملة أيضاً عدداً من سيارات الدفع الرباعي التابعة لقوات العمليات، كانت متوقفة لفترات طويلة أمام المقاهي والأسواق المركزية.
وتأتي هذه التحركات الأمنية في سياق الترتيبات الجارية لإعلان حكومة جديدة مدعومة من تحالف “تأسيس”، الذي يضم قوات الدعم السريع وعدداً من الحركات المسلحة والأجسام المدنية. وقد أعلن التحالف في وقت سابق من هذا الأسبوع عن تشكيل هيئة قيادية برئاسة حميدتي، تمهيداً لإعلان الحكومة المرتقبة التي يُتوقع أن تُستضاف في مدينة نيالا خلال الأيام المقبلة.


